الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
245
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كتاب الألفة ، كتاب كشف الاسرار ، كتاب الاستيقان ، كتاب تبصرة العارف ، ونقد الزايف ، كتاب الشهب المحرقة للاباليس المسترقة كتاب خلاص المبتدئين من حيرة المجادلين ، كتاب نوراليقين وتبصرة العارفين ، كتاب الفسخ على من أجاز النسخ لما تم نفعه وحمل شرعه ، كتاب إزالة الران عن قلوب الاخوان ، كتاب ايضاح خطاء من شنع على الشيعة في امر القرآن ، كتاب الظلامة لفاطمه عليها السّلام كتاب البشارة والنذارة والاستنفار إلى الجهاد ، كتاب علم النجابة ، كتاب التراقى إلى أعلى المراقى ، كتاب الوعظ المشترط ، كتاب نثر طوبى ، كتاب المسح على الخفين ، كتاب مناسك الحج ، كتاب مفرد ، كتاب الحج ، كتاب اللطيف كتاب اشكال جملة المواريث ، كتاب فرض المسح على الرجلين ، كتاب زكاة العروض ، كتاب الحاسم للمشنعة في نكاح المتعة ، كتاب الانتصاف من ذوى الانحراف عن مذاهب الاشراف في مواريث الاخلاف ، كتاب ما نقضه الزجاج النيسابوري على أبى محمد الفضل بن شاذان ره مسئلة في وجوب الغسل على المرأة إذا أنزلت ماءها في يقظة أو نوم وله مسائل كثيرة وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه انه كان يقول بالقياس وأخبرونا جميعا بالإجازة بجميع كتبه ومصنفاته ، انتهى وفي « صه » : محمد بن أحمد بن الجنيد أبو على الكاتب الإسكافي كان شيخ الامامية جيد التصنيف ، حسن ، وجه في أصحابنا ثقة جليل القدر ، صنف وأكثر قيل إنه كان عنده مال للصاحب عليه السّلام ، وسيف أيضا وانه أوصى به إلى جاريته فهلك ذلك ، وقد ذكرت خلافه في كتبي ، قال الشيخ الطوسي ره : انه كان يرى القول بالقياس فترك لذلك كتبه ولم يعول عليها ، انتهى . أقول : الظاهر أن كتاب التمويه والالباس على اغمار الشيعة في امر القياس صنفه لاثبات كون القياس حجة فإنه ره ممن يعمل بالقياس ، ولعله اشترط فيه شروطا سوى الشروط التي أوردها مخالفونا في كتبهم الأصولية . وفي « د » : محمد بن الجنيد يكنى ابا على ( لم - جخ ) ، كان جيد التصنيف